طهران 21 ايلول / سبتمبر- اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في مقابله مع قناه ' اي بي سي ' الامريكيه ان مشكله العالم اليوم هي النزعه الاستكباريه لزعماء و ساسه الولايات المتحده و ان التطورات التي تشهدها المنطقه اليوم توكد بان الشعوب ترفض الهيمنه الامريكيه.
و دعا الرئيس احمدي نجاد الولايات المتحده و حلفائها الي عدم التدخل في شوون دول العالم و اكد بانه يمكن تسويه القضايا و التطورات الاقليميه والدوليه بشكل افضل لو انهت واشنطن تدخلاتها في مناطق مختلفه من العالم .
و قال ان المشكله التي يواجهها عالمنا اليوم هي النزعه الاستكباريه لبعض الزعماء و الساسه الامريكيين الذين يتصورون بانهم يمتلكون العالم و من هذا المنطلق يقومون بالتدخل في كافه الدول .
و اضاف ان ايران تعتبر الحريه والعداله و حق تقرير المصير من حقوق الشعوب و تعتقد بان الحكومات و الشعوب يجب ان تتكاتف لحل القضايا و المشاكل من خلال التفاهم و النوايا الحسنه دون تدخل الاخرين .
و اكد الرئيس الايراني ضروره تغيير كافه الانظمه الديكتاتوريه التي تتلقي الدعم من الولايات المتحده و اوروبا .
و اشار الي الاوضاع في سوريا و شدد بان مواقف ايران حيال كافه الشعوب متساويه اذ تري بان العداله و حق تقرير المصير هو من حقوق كافه شعوب العالم و يجب علي الحكومات تطبيق الاصلاحات التي تطالب بها شعوبها بعيدا عن تدخل الاخرين .
و اعتبر احمدي نجاد مواقف الحكومه الامريكيه تجاه الاحداث الجاريه في اليمن و البحرين من جهه و سلوكها من جهه اخري حيال سوريا متباينه ، معربا عن اسفه من قيام بعض الدول و المجموعات المقربه من الحكومه الامريكيه بارسال السلاح الي سوريا ، مشددا ان سلوك واشنطن هذا لن يساعد في حل المشاكل بل يزيد الامور تعقيدا .
و اشار الرئيس احمدي نجاد الي الجهود التي تبذلها الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه لتقريب وجهات النظر بين المعارضه و الحكومه السوريه و العمل المشترك لحل القضايا من خلال الحوار و التفاهم و تطبيق الاصلاحات التي يرجوها الطرفان .
وحول التصريحات الاخيره لوزير الدفاع الامريكي و التي هدد من خلالها ايران قال الرئيس احمد نجاد ان مواقف الولايات المتحده خلال العقود الماضيه كانت ضد الشعب الايراني و ان واشنطن وقفت بقوه ضد ايران و هددت مرارا الشعب الايراني ، ولكن موقفها هذا كان خاطئا لان رد الشعب الايراني حيال اي تهديد سيكون حازما جدا و مدمرا .
و بشان الجهود المبذوله لتشكيل الدوله الفلسطينيه المستقله قال ان ايران تعتبر تشكيل الدول الفلسطينيه المستقله خطوه اولي نحو تحرير كامل الاراضي الفلسطينيه ، معربا عن ادانته للشروط المسبقه التي يتم وضعها لتشكيل الدوله الفلسطينيه المستقله ، متسائلا لماذا يتم وضع شروط للاعتراف بالدوله الفلسطينيه ؟
و حول مستقبل العلاقات الايرانية الأميركية قال الرئيس الايراني ان السياسة الخارجية الايرانيه ترتكز علي أسس الصداقة والأخوة و اقامه علاقات ودية مع كافه بلدان العالم و اننا نرحب دائما باقامة علاقات وديه بين الشعوب ولكن يجب الاخذ بنظر الاعتبار ان الحكومه الامريكيه قامت بقطع علاقاتها مع ايران من جانب واحد و نحن نعتقد بانه ليس هناك اي دليل لاستمرار الازمه و اننا مستعدون للتعاطي الايجابي و اجراء حوار مع الولايات المتحده وفق شروط عادله يسودها الاحترام .
و فند الرئيس أحمدي نجاد المزاعم التي يروج لها الغرب بشان مساعي طهران لانتاج اسلحه نوويه واصفا اياها بالكاذبه .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق