الثلاثاء، 16 أغسطس 2011

الصحوة الاسلامية في المنطقة متاثرة بالحركة العظيمة للشعب الايراني


الصحوة الاسلامية في المنطقة متاثرة بالحركة العظيمة للشعب الايراني
طهران – تناول قائد الثورة الاسلامية سماحة اية الله العظمي السيد علي الخامنئي خصائص العصر الحاضر والصحوة الاسلامية في المنطقة قائلا ان هذه التطورات متاثرة بالحركة العظيمة للشعب الايراني داعيا الشعراء الي فهم هذه الظروف للتمسك بهوية وخطاب الثورة الاسلامية وتعميق معرفتهم الدينية والاسلامية كضرورة لتحول الشعب الايراني الي انموذج.
الصحوة الاسلامية في المنطقة متاثرة بالحركة العظيمة للشعب الايراني
جاء ذلك خلال استقبال قائد الثورة الاسلامية مساء الاثنين في ذكري ميلاد كريم اهل البيت الامام الحسن المجتبي (ع) حشدا من اهل الثقافة والفن والشعراء المخضرمين والشبان في البلاد وعددا من الشعراء الافغان والطاجيك الناطقين بالفارسية.
وفي مستهل اللقاء تلا عدد من الشعراء قصائدهم الشعرية ذات المضامين الاخلاقية والدينية والسياسية والثورية والصحوة الاسلامية والاجتماعية.
واعتبر قائد الثورة الاسلامية ان الحركة العامة في الشعر تسير قدما الي الامام وقال ان العصر الحاضر يبشر بالذروة والازدهار المجدد للشعر الفارسي.
وقال سماحته ان عدد الشعراء الشبان والمخضرمين في البلاد لا مثيل له مضيفا ان الثورة الاسلامية ادخلت المعارف والفن الي صلب المجتمع وبين الناس واذا ما استمر هذا الاسلوب لثلاثين عاما اخر فان عدد الشعراء سيكون اكبر بكثير من جميع الحقب السابقة.
وفي معرض تبيانه للخصوصية الاخري للشعر المعاصر في البلاد قال سماحته انه من غير المسبوق في اي عصر ان يدخل هذا الكم من المضامين الجديدة والكلام الحديث في الشعر.
وتطرق اية الله العظمي الخامنئي في جانب اخر الي خصائص العصر الحاضر والصحوة الاسلامية في المنطقة قائلا ان هذه الصحوة الاسلامية كانت متاثرة بالحركة العظيمة للشعب الايراني لان الثورة الاسلامية كانت بمثابة تطور هائل اطاحت بالتقاليد الطاغوتية ونظام الهيمنة وان هذا التطور حول الشعب الايراني الي اسوة وانموذج للشعوب.
وقال سماحة القائد انه يتعين علي الشعراء ومن خلال فهم خصائص هذا العصر ، التمسك بوسائل واسباب تحول الشعب الايراني الي انموذج مشددا علي ضرورة تعميق المعرفة الدينية والاسلامية في الشعر المعاصر.
واشار سماحته الي المعرفة والحكمة لدي شعراء ايران السابقين بمن فيهم فردوسي وسعدي ومولوي وحافظ وجامي معتبرا ان دواوين هؤلاء الشعراء حافلة بالمعرفة المعمقة وقال ان الاستئناس بالقران الكريم ونهج البلاغة والصحيفة السجادية يعد من ضروريات الوصول الي المعرفة الدينية التي تسهم في شفافية ونورانية القلوب وازالة شوائب الترديد والقلق.
وتطرق قائد الثورة الاسلامية الي هوية شعر الثورة قائلا ان هذا الشعر هو في الحقيقة يحتل موقع الريادة في تقديم خطاب الثورة الاسلامية وقيمها.
وفي بداية اللقاء جرت حوارات بين الشعراء واهل الثقافة والادب وبين قائد الثورة الاسلامية.
ومن ثم اقيمت فريضتا المغرب والعشاء بامامة اية الله العظمي الخامنئي وبعدها تناول الحضور الافطار مع سماحة القائد. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق