جليلي وصالحي يرحبان بالعرض الروسي لبدء (الحوار من اجل التعاون)
* رئيس مجلس الأمن القومي الروسي يعلن عدم وجود أي قيود امام مستوى العلاقات مع ايران
قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، سعيد جليلي، بعد انتهاء الجولة الثانية من مباحثاته مع نظيره الروسي، نيكولاي باتروشيف، ان مقتراحات أصدقائنا الروس يمكن ان تكون أرضية لبدء الحوار من اجل التعاون الاقليمي والدولي المشترك خاصة في مجال الانشطة النووية السلمية. واضاف جليلي في تصريح للصحفيين المحليين والاجانب الثلاثاء، أعتقد ان هناك آفاقا واسعة وواضحة للتعاون المشترك أمام طهران وموسكو، وان امام البلدين أرضيات التعاون الجيدة وفقا للتهديدات والمصالح المشتركة لهما.
واشار الى لقاء الرئيسين أحمدي نجاد وديميتري مدودف، وزيارة نظيره الروسي الى طهران وكذلك زيارة صالحي الى موسكو معتبرا هذه اللقاءات والزيارات بانها مؤشر على مبادرات جديدة واكثر فاعلية على صعيد العلاقات بين البلدين.
كما أشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني الى تطابق وجهات النظر بين الجانبين الايراني والروسي في مختلف القضايا، وقال: ان بامكان وجهات النظر والآراء المشتركة ان توفر ارضية مناسبة للتعاون ونأمل بأن نشاهد نتائج هذه المشتركات في المستقبل القريب.
وصرح جليلي بأن مبادرة (الحوار من اجل التعاون) واستراتيجية (الحوار – التعاون) يمكن ان تكون استراتيجية جيدة موضحا : إن منهج الجمهورية الاسلامية الايرانية هو الحوار من اجل التعاون على غرار السابق. واشار الى ان ايران والدول الست مجموعة (5+1) باعتبارها سبع دول بامكانها تمهيد الارضية للحوار عبر هذه الاستراتيجية.
وتابع جليلي قائلاً: هناك تعاون جيد جدا في مجال الانشطة النووية السلمية بين ايران وروسيا والمثال على ذلك هو التعاون الايراني الروسي المشترك في مجال بناء محطة بوشهر النووية.
واردف امين المجلس الاعلى للأمن القومي قائلاً : لقد اكدت في لقاءاتي مع باتروشيف ضرورة أستمرار نهج التعاون في المجالات النووية الأخرى.
ووصف زيارة امين مجلس الامن الروسي الى طهران، بالجيدة من اجل بدء مرحلة جديدة من علاقات التعاون بين البلدين مضيفاً، ان زيارة باتروشيف جاءت تلبية لدعوة رسمية من طهران حيث اجرينا خلالها جولتين من المباحثات الجيدة والمهمة المشتركة.
وتابع جليلي قائلاً: لقد أجرينا خلال هذه الزيارة مباحثات جيدة وتفصيلية في المجالات المختلفة بما فيها العلاقات الثنائية والتعاون المشترك على الصعيدين الاقليمي والدولي. واوضح أمين المجلس الاعلى للأمن القومي ان هناك امكانيات جيدة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وروسيا نأمل بأن نتمكن من استثمارها بشكل مناسب لما فيه مصلحة الشعبين الايراني والروسي.
في جانبه اعرب وزير الخارجية علي اكبر صالحي، عن ترحيبه بالخطوة الروسية الجديدة في مجال التقارب مع ايران، مؤكداً على ضرورة ان تشهد العلاقات الثنائية المزيد من التعزيز والاستقرار.
واضاف صالحي لدى إستقباله أمين عام مجلس الامن القومي الروسي نيكلاس بتروشف، امس الثلاثاء، ان وجود روسيا وايران كبلدين مستقلين وقويين هو ضمان للأمن والاستقرار في المنطقة.
واكد صالحي على السياسة المستقلة التي تنتهجها الجمهورية الاسلامية والمحافظة على مبادئها منذ انتصار الثورة. كما اعرب صالحي عن معارضة ايران للتطرف والارهاب وتهريب المخدرات والاتجار بالبشر، مضيفاً: إن ايران دفعت ثمناً باهضاً لتحقيق الاستقرار ومكافحة هذه الامور.
بدوره اكد باتروشف ان بلاده لا ترى أي قيود على مستوى العلاقات الثنائية مع ايران في مختلف القطاعات وخاصة مجال النقل والشحن والمجالات الاقتصادية الأخرى.
ويذكر ان زيارة باتروشيف الى ايران التي تستغرق يومين جاءت بدعوة من نظيره الايراني سعيد جليلي.
وكان الروس قد عرضوا مقترحات جديدة عن البرنامج النووي تقوم على أساس خفض جزء من العقوبات على ايران مقابل أي خطوة تقدم عليها ايران مع وكالة الطاقة الدولية.
هذا وقد اعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيانها الصادر أمس ان الدكتور علي اكبر صالحي بدأ زيارة لموسكو من اجل إجراء محادثات رسمية مع القياده الروسية.
وافادت وكالة مهر للانباء نقلا عن هذا البيان ان علي اكبرصالحي، وصل الى روسيا أمس الثلاثاء، لأجراء محادثات رسمية حول العلاقات الثنائية والملف النووي الايراني وسيلتقي وزير الخارجية خلال زيارته التي تستغرق يومين مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.
واشار البيان الصادر عن وزارة الخارجية الروسية ان الوزيرين سيبحثان تطوير التعاون المشترك بين البلدين والمستجدات على مستوى المنطقة والعالم وكذلك قلق الجانب الروسي من البرنامج النووي الايراني.
واشار الى لقاء الرئيسين أحمدي نجاد وديميتري مدودف، وزيارة نظيره الروسي الى طهران وكذلك زيارة صالحي الى موسكو معتبرا هذه اللقاءات والزيارات بانها مؤشر على مبادرات جديدة واكثر فاعلية على صعيد العلاقات بين البلدين.
كما أشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني الى تطابق وجهات النظر بين الجانبين الايراني والروسي في مختلف القضايا، وقال: ان بامكان وجهات النظر والآراء المشتركة ان توفر ارضية مناسبة للتعاون ونأمل بأن نشاهد نتائج هذه المشتركات في المستقبل القريب.
وصرح جليلي بأن مبادرة (الحوار من اجل التعاون) واستراتيجية (الحوار – التعاون) يمكن ان تكون استراتيجية جيدة موضحا : إن منهج الجمهورية الاسلامية الايرانية هو الحوار من اجل التعاون على غرار السابق. واشار الى ان ايران والدول الست مجموعة (5+1) باعتبارها سبع دول بامكانها تمهيد الارضية للحوار عبر هذه الاستراتيجية.
وتابع جليلي قائلاً: هناك تعاون جيد جدا في مجال الانشطة النووية السلمية بين ايران وروسيا والمثال على ذلك هو التعاون الايراني الروسي المشترك في مجال بناء محطة بوشهر النووية.
واردف امين المجلس الاعلى للأمن القومي قائلاً : لقد اكدت في لقاءاتي مع باتروشيف ضرورة أستمرار نهج التعاون في المجالات النووية الأخرى.
ووصف زيارة امين مجلس الامن الروسي الى طهران، بالجيدة من اجل بدء مرحلة جديدة من علاقات التعاون بين البلدين مضيفاً، ان زيارة باتروشيف جاءت تلبية لدعوة رسمية من طهران حيث اجرينا خلالها جولتين من المباحثات الجيدة والمهمة المشتركة.
وتابع جليلي قائلاً: لقد أجرينا خلال هذه الزيارة مباحثات جيدة وتفصيلية في المجالات المختلفة بما فيها العلاقات الثنائية والتعاون المشترك على الصعيدين الاقليمي والدولي. واوضح أمين المجلس الاعلى للأمن القومي ان هناك امكانيات جيدة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وروسيا نأمل بأن نتمكن من استثمارها بشكل مناسب لما فيه مصلحة الشعبين الايراني والروسي.
في جانبه اعرب وزير الخارجية علي اكبر صالحي، عن ترحيبه بالخطوة الروسية الجديدة في مجال التقارب مع ايران، مؤكداً على ضرورة ان تشهد العلاقات الثنائية المزيد من التعزيز والاستقرار.
واضاف صالحي لدى إستقباله أمين عام مجلس الامن القومي الروسي نيكلاس بتروشف، امس الثلاثاء، ان وجود روسيا وايران كبلدين مستقلين وقويين هو ضمان للأمن والاستقرار في المنطقة.
واكد صالحي على السياسة المستقلة التي تنتهجها الجمهورية الاسلامية والمحافظة على مبادئها منذ انتصار الثورة. كما اعرب صالحي عن معارضة ايران للتطرف والارهاب وتهريب المخدرات والاتجار بالبشر، مضيفاً: إن ايران دفعت ثمناً باهضاً لتحقيق الاستقرار ومكافحة هذه الامور.
بدوره اكد باتروشف ان بلاده لا ترى أي قيود على مستوى العلاقات الثنائية مع ايران في مختلف القطاعات وخاصة مجال النقل والشحن والمجالات الاقتصادية الأخرى.
ويذكر ان زيارة باتروشيف الى ايران التي تستغرق يومين جاءت بدعوة من نظيره الايراني سعيد جليلي.
وكان الروس قد عرضوا مقترحات جديدة عن البرنامج النووي تقوم على أساس خفض جزء من العقوبات على ايران مقابل أي خطوة تقدم عليها ايران مع وكالة الطاقة الدولية.
هذا وقد اعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيانها الصادر أمس ان الدكتور علي اكبر صالحي بدأ زيارة لموسكو من اجل إجراء محادثات رسمية مع القياده الروسية.
وافادت وكالة مهر للانباء نقلا عن هذا البيان ان علي اكبرصالحي، وصل الى روسيا أمس الثلاثاء، لأجراء محادثات رسمية حول العلاقات الثنائية والملف النووي الايراني وسيلتقي وزير الخارجية خلال زيارته التي تستغرق يومين مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.
واشار البيان الصادر عن وزارة الخارجية الروسية ان الوزيرين سيبحثان تطوير التعاون المشترك بين البلدين والمستجدات على مستوى المنطقة والعالم وكذلك قلق الجانب الروسي من البرنامج النووي الايراني.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق