السبت، 27 أغسطس 2011

صالحي يعود الى طهران بعد زيارة قصيرة الى الصومال





مؤكداً أن إفتتاح السفارة الإيرانية في مقاديشو بحاجة الى إرساء الأمن في البلاد
صالحي يعود الى طهران بعد زيارة قصيرة الى الصومال





عاد وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي فجر الاربعاء الى طهران بعد زيارته القصيرة الى الصومال إستمرت يوماً واحداً.
وقال صالحي في تصريح له في مطار طهران: ان الرئيس الصومالي سيزور إيران قريباً لدراسة التفاصيل المرتبطة بمواصلة المساعدات الايرانية حتى إزالة مشاكل الشعب الصومالي المعرض للمجاعة. وأعرب صالحي عن تقديره للجهود التي تبذلها جمعية الهلال الاحمر الايراني في مساعدة وإغاثة الشعب الصومالي وقال: ان أكثر من 35 الفاً من الشعب الصومالي يتلقون حالياً مساعدات من الجمعية.
واشار صالحي الى الاوضاع الكارثية للشعب الصومالي بمن فيهم النساء والاطفال معرباً عن امله بأن يكون للشعب الايراني دور ملحوظ في خفض آلام المسلمين في الصومال.
وكان صالحي وخلال زيارته الى مقديشو التقى رئيس الوزراء ووزير الداخلية الصوماليين وتفقد محل إيواء جمع من أبناء الشعب الصومالي المعرضين للمجاعة وإطلع عن كثب على أسلوب تقديم المساعدات الانسانية اليهم.
وفي سياق متصل، أكد صالحي بأن إفتتاح السفارة الإيرانية في مقاديشو بحاجة الى إرساء الأمن في الصومال حيث سيتم هذا الأمر في الوقت المناسب.
واضاف صالحي في تصريح له على هامش تفقده مخيمات الإغاثة الايرانية في مقاديشو رداً علي سؤال لمراسل التلفزيون الصومالي الحكومي: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لديها ممثلين دبلوماسيين حالياً في مقاديشو حيث يقومون بتنظيم الشوون السياسية بين البلدين لكن تأسيس السفارة وتعيين السفير يحتاج الى إرساء الأمن في هذا البلد مع مرور الوقت.
واعتبر مكافحة المجاعة وإزالة مشاكل الشعب الصومالي بأنها أولوية إيران في مساعدة شعب هذا البلد قائلاً:‌ انه يجب ان نتطرق الى القضايا الاخرى مثل تأسيس السفارة بعد ذلك.
وتفقد وزير الخارجية الايراني فور وصوله الى الصومال مخيمات الإغاثة الإيرانية في مقاديشو واكد على ان ايران ستستمر في إرسال المساعدات الى المنكوبين بالمجاعة في الصومال حتى تحسين الوضع في هذا البلد.
واشار الى ان ايران ارسلت 6 شحنات من المساعدات الانسانية الى مقاديشو حتى الآن، وعاتب بشأن العوائق التي تضعها الحكومة الصومالية امام توزيع هذه المساعدات، مضيفاً إننا نسعى اليوم لإزالة مثل هذه المشاكل خلال لقائنا مع رئيس الوزراء الصومالي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق