الخميس، 25 أغسطس 2011

قاضي ملف إغتيال الشهيد علي محمدي: سيتم الإعلان عن قرار المحكمة في الفرصة القانونية



رفع قاضي ملف إغتيال العالم الإيراني، مسعود علي محمدي، أبوالقاسم صلواتي، الجلسة الى موعد لاحق وأكد انه سيتم الإعلان عن قرار المحكمة خلال المدة القانونية.
وإنعقدت جلسة المحكمة للبحث في إتهام المتهم الرئيسي لإغتيال الشهيد علي محمدي، الثلاثاء في الشعبة ال15 بمحكمة الثورة الاسلامية برئاسة القاضي، ابوالقاسم صلواتي، وبحضور عائلة الشهيد والصحفيين.
وفي هذه الجلسة قال المحامي الموكل بالدفاع عن المتهم ان موكله أوضح ان مادفعه للقيام بهذا الفعل هو المغامرة والمشاركة في المسابقات الرياضية. واضاف: ان المتهم بعد سفره خارج البلاد سقط في شبكة عدو البشرية أي الكيان الصهيوني وتم التغرير به من قبل عناصر إستخبارات الكيان. وتابع :انه مما لاشك فيه فان المتهم ارتكب جريمة وان المتهم غرر به بالاموال لكنه لاينتمي الى اي حزب سياسي.
من جانبه اعتبر القاضي الإشكاليات التي طرحها المحامي عن المتهم غير واردة وقال: ان محاربة الله من الجرائم الامنية وتشكل جانباً من صلاحيات محكمة الثورة.
واضاف رئيس المحكمة: ان عناصر الكيان الصهيوني قالوا للمتهم ان المستهدف ينشط في انتاج قنبلة ذرية وإنهم لايحملون أي أحقاد شخصية. واوضح: ان الكيان الصهيوني كان يعتزم شن الإعتداءات على الشعب الإيراني عبر هذا المتهم حيث كان مقررا ًان يشارك في عملية إغتيال الشهيد شهرياري في المرحلة اللاحقة.
واضاف: إنه وفق المادة 58 من قانون الجزاء الإسلامي فإن أي شخص او جماعة تتعاون مع أنظمة معادية فأنه يعتبر من مصاديق محاربة الله.
من جانبها، طالبت زوجة الشهيد مسعود علي محمدي، في جلسة محاكمة عنصر الموساد، علي جمالي فشي، بإصدار حكم الإعدام بحق المتهم وتقديم شكوى في المحاكم الدولية ضد الكيان الصهيوني لجريمته ضد الإنسانية.
وتضمنت لائحة الإتهام الموجهة الى علي جمالي فشي 26 عاماً والتي تليت في جلسة المحكمة، تهم المحاربة والإفساد في الأرض بإغتيال الشهيد علي محمدي ووضع دراجة‌ نارية مفخخة امام منزل الشهيد والتعاون مع الاستخبارات الصهيونية والحصول على اموال غير مشروعة عن طريق تقديم المعلومات والتعاون مع الموساد الصهيوني وتدمير الاموال العامة وحيازة اقراص الهلوسة (متامفتامين).
واعترف هذا العنصر الذي قام بإغتيال الشهيد علي محمدي بإرتباطه وتعاونه مع جهاز الإستخبارات الصهيوني (الموساد) وتلقي التدريبات الخاصة كزرع المفخخات وحصوله على 120 الف دولار من هذا الجهاز، وقال: انه كان ينوي تنفيذ خمسة إغتيالات أخرى.
وأضافت زوجة ‌الشهيد علي محمدي في جلسة المحكمة: ان الدول الغربية التي تدعي العدالة كيف تسمح للكيان الصهيوني الغاصب بإرتكاب مثل هذه الجرائم.
وتساءلت مخاطبة المتهم: هل الأموال التي حصلت عليها تستحق القيام بإغتيال شخص مثل زوجي الذي كان معلماً، وهل ان حب الوطن والحصول على العلم، يعتبر جريمة لكي يعاقب عليها؟
وإستشهد الدكتور مسعود علي محمدي، العالم النووي الايراني، في كانون الثاني/يناير 2010 جراء تفجير قنبلة كانت مزروعة في دراجة نارية وضعت أمام منزله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق