الخميس، 25 أغسطس 2011

الرئيس أحمدي نجاد يرحب بإعلان الدولة الفلسطينية إذا كان طريقاً لتحرير كل فلسطين


بيروت/ 25 آب / أغسطس/ إرنا – أعلن رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور محمود احمدي نجاد ترحيب إيران بإعلان دولة فلسطينية 'إذا كان ذلك طريقا لتحرير كل فلسطين'.


وقال الرئيس أحمدي نجاد في مقابلة خاصة أجرتها معه قناة 'المنار' اللبنانية الليلة الماضية : إن 'تشكيل الدولة الفلسطينية إذا كان خطوة لتحرير كل الأرض فهذا جيد جدا ومن هذا المنطلق نرحب بتأسيس الدولة الفلسطينية'.
وأكد أننا 'يجب ألا نسمح للغربيين بأن يهيمنوا علي منطقتنا ثانية'، داعيا شعوب المنطقة إلي الحذر من التدخل الأجنبي في شؤون المنطقة. وقال: 'إن الغربيين لا يقومون بعمل لله والإنسان بل من أجل النقود والنفط والهيمنة السياسية'.
وردا علي سؤال حول الموقف الإيراني من أحداث سوريا أكد الرئيس أحمدي نجاد أن 'أمل الغربيين هو شن هجوم علي سوريا علي غرار تدخلهم في ليبيا'. وأضاف: 'الشعب والحكومة في سوريا يجب أن يجلسوا مع بعض ويتوصلوا إلي تفاهم حول الإصلاحات'.
وأكد انه ' يجب أن يكون للشعب حق الانتخابات وحق الحرية والعدالة أن يجلسوا ويحددوا جدولا زمنيا في هذا الخصوص وعدم السماح للغرب بالتدخل'، مضيفاً: إن 'الغربيين لا يريدون إصلاحات بل أن يقوموا بإدارة حرب شعبية وهم لا يدعمون شعوبنا بل أن كل المآسي لشعوبنا من جراء تدخلات هؤلاء ومن اجل الكيان الصهيوني'.
وحذر الرئيس احمدي نجاد من إضعاف خط المقاومة في المنطقة، داعيا الشعوب لـ'منع إضعاف خط المقاومة لأن هذا سيشكل خطرا علي الجميع وينعكس سلبا علي السعودية وتركيا ومصر'.
وانتقد احمدي نجاد التدخل السعودي في البحرين متسائلاً: 'ماذا كانت الحاجة للتدخل السعودي في هذا الأمر؟'، داعيا السعودية إلي 'اعتبار الشعب البحريني شعبا شقيقا'.
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد: إن 'الحكومة في البحرين والشعب يجب أن يجلسوا مع بعضهم فتقرير المصير والحرية والعدالة أمر طبيعي في دول العالم.. فليتباحثوا فيما بينهم ويتعايشوا مع الشعب ولا يسمحوا لأميركا أن تتدخل'.
وحول العلاقة مع مصر بعد الثورة قال الرئيس أحمدي نجاد: إن 'مصر وإيران إن جلستا مع بعض فلن يكون للكيان الصهيوني والقوي المهيمنة مكان في المنطقة'. مضيفاً: 'إذا كنا في المنطقة العربية والإسلامية مع بعضنا فلن يكون دخيل في منطقتنا'.
وفي الملف النووي الإيراني شدد الرئيس أحمدي نجاد علي أن التراجع في هذا الملف 'غير موجود، لكننا مستعدون للتعاون الذري' معتبراً أن علي 'الغربيين أن يبدلوا سياسة التصدي إلي سياسة التعامل'.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق